حكاية زوجة الأخ المفترية وحماتها المظلومة

حكاية زوجة الأخ المفترية وحماتها المظلومة

ليلى صرخت وقالت: “إنت بتخيرني بينك وبين أمك؟”

حسن رد بهدوء: “أنا بخيرك بين الحياة الكريمة والمحترمة وبين حياة كلها مشاكل وصراعات، القرار ليكي.”

قد يعجبك ايضا
قصص قصيرةاختفاء النجوم

اختفاء النجوم

عندما تفشل تجربته الفيزيائية وتختفي جميع النجوم، يلقي العالم كله اللوم على الدكتور توماس شتراير، هل اختفت النجوم إلى الأبد؟...

ليلى سكتت ودخلت لغرفتها، الحاجة فاطمة كانت بتبكي بصمت، وحسن كان بيحاول يواسيها.

في الأيام اللي بعدها، ليلى بدأت تفكر في كلام حسن، أدركت إنها ممكن تخسر كل حاجة بسبب عنادها وتصرفاتها السلبية، بدأت تحاول تتغير شوية شوية، بقت تتكلم مع الحاجة فاطمة بلطف، وتساعدها في شغل البيت.

الحاجة فاطمة كانت فرحانة بالتغيير ده، وحسن كان حاسس بالراحة، العلاقات بدأت تتحسن شوية بشوية، وليلى بدأت تحس بالفرق في البيت، فهمت إن الكلمة الحسنة والتعامل بلطف ممكن يغيروا كل حاجة.

مرت الشهور، والعائلة بقت أكتر ترابط، ليلى بقت تقرب من الحاجة فاطمة بجد وتحس بيها كأم تانية ليها، بقت تحكي لها عن مخاوفها وتطلب نصيحتها، والحاجة فاطمة بقت تحس إنها مش بس أم حسن، لكن أم ليلى كمان.

وفي أحد الأيام، كانت ليلى قاعدة مع الحاجة فاطمة في المطبخ، بيحضروا الغدا سوا، ليلى قالت بحذر: “حاجة فاطمة، ممكن أسألك حاجة؟”

الحاجة فاطمة ابتسمت وقالت: “طبعاً، يا بنتي، اسألي اللي إنتي عايزاه.”

ليلى قالت: “أنا عارفة إني كنت صعبة في الأول، بس أنا فعلاً كنت خايفة، خايفة من إني مش هعرف أكون زوجة كويسة، وخايفة إني أخسر حسن بسببك.”

الحاجة فاطمة حطت إيدها على كتف ليلى بلطف وقالت: “أنا فاهمة يا ليلى، كلنا بنخاف من حاجات كتير، بس المهم إننا نتعلم ونتغير، وإنتي دلوقتي بقتي مش بس زوجة حسن، إنتي بنتي كمان.”

ليلى بكت، لكن المرة دي كانت دموع فرح وارتياح، الحاجة فاطمة حضنتها وقالت: “خلاص، مفيش داعي للدموع دي، إحنا دلوقتي عيلة واحدة ومفيش حاجة هتفرقنا.”

من بعد اليوم دا، العلاقات بقت أحسن بكتير، ليلى تعلمت إنها مش لوحدها، وإنها لما تتعامل بلطف وتفهم، هتلاقي حب ودعم من كل الناس حواليها، حسن كان فرحان بالتغيير اللي حصل، وشاف إن الحكاية اللي بدأت بمشاكل كتير، انتهت بحب واحترام بين كل أفراد العيلة.

وهكذا، عاشت العائلة في سعادة وسلام، وكان الجميع بيشكر ربنا على اللحظات الصعبة اللي خلتهم أقوى وأقرب لبعض، وتعلموا كلهم إن المفتاح للحياة السعيدة هو الحب والاحترام المتبادل، وفي النهاية، عرفوا إن العيلة لما تكون مترابطة، مفيش حاجة في الدنيا ممكن تهزمهم.

admin
admin